تامر نفار يوجه ردًا لمُقاطعي الانتخابات: او منصوت أو منصفي خارج البلاد

نشر الخميس 04/04/2019 10:43 , موقع بكرا
تامر نفار يوجه ردًا لمُقاطعي الانتخابات: او منصوت أو منصفي خارج البلاد




مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، واحتدام النقاش حول المشاركة أو مقاطعة الانتخابات في صفوف الفلسطينيين داخل إسرائيل، لأسباب أيدلوجية أو عدم مبالاة أو احباطًا من أداء القائمة المشتركة، أطلق مغني الراب المعروف تامر نفار، اليوم الأربعاء، أغنية جديدة ومميّزة وحادة من حيث المضمون دعا من خلالها الشباب العربي للمشاركة في الانتخابات القريبة. 

ومن خلال أغنيته "تامر مجبور يصوت" عكس المغنى نفار الخطاب السائد اليوم في الشارع الفلسطيني كما والتخبطات التي يعيشها عدد من المصوتين العرب، مؤكدًا على أنه يحمل ملاحظات وتخبطات ايضًا إلا أنه يرجح كفة المشاركة في الانتخابات والتصويت، ليس من باب تجميل الديمقراطيّة الإسرائيلية، إنما في محاولة صد الهجوم العنصري والإرهابي الذي يتعرض له المواطنون العرب.
وتطرّق نفار من خلال الأغنية إلى ما آلت إليه القائمة المشتركة، والتي عززت سابقًا ثقة الناخب العربي ودفعته إلى التصويت وأدى تفكيكها إلى حالة إحباط ومقاطعة، مؤكدًا أنّ النواب العرب خدموا جماهيرهم العربية، وهذا ما لمسه شخصيًا في أعقاب الهجمة اليمينة التي تعرّض لها في الآونة الأخيرة.
وشدد نفار من خلال الأغنية أنّ المقاطعة أو اتخاذ موقف الحياد سيقود إلى شرعنة الترانسفير وطرد العرب، الأمر الذي أكدته عشرات القوانين التي سنت مؤخرًا في الكنيست وقسم منها استطاع النواب العرب صدها، ناهيك على أنّ الخروج من الحلبة السياسيّة سينمي أصوات اليمين ويقويها الأكثر.
كما وشدد نفار على أنّ المشاركة في التصويت لا تخدم العربيّ فقط، أنما تخدم اللاجئ والمهجر وفلسطيني الـ 67، كما وايضًا النساء المعنفات، حيث تضمن هذه المشاركة تمثيلا لكل الفئات.
ومما جاء في الأغنية: إذا صوتنا ممكن يحذف ليبرمان، يسجن بيبي، إحنا جاهزين. كنت بدي أقاطع وقررت أنه بديش أنقطع. من أجل اخواني بالـ 67 بدي أصوت. للي بمسيرة العودة ماشيين بدي أصوت. من أجل كل لاجئ ولاجئ، بدي أصوّت. من أجل المعنفات بالملاجئ، بدي أصوّت. عشان أغني للي بدوش يصوت بدل ما احكي معاه في شاحنات الترانسفير، فـ بدي أصوت.
يُشار إلى أنّ الفنان تامر نفار يعد من الأصوات المؤثرة في المجتمع العربي، حيث أثارت اغانيه النقاش إعلاميًا وسياسيًا حادًا مما حدا بوزيرة الثقافة، ميري ريغيف ووزراء آخرين، إلى شن هجوم عليه وعلى أغانيه، وحتى منعه من العرض في عددٍ من المسارح والحفلات.
وفي تعقيبٍ للمغني نفار قال: إطلاق هذه الأغنية لم يكن سهلا، خاصةً مع تنامي أصوات المقاطعة في المجتمع العربي، حيث تهدف هذه الأغنية إلى الرد على هذه الأصوات وعكس التخبطات التي نعيشها في هذا المجتمع.
وأضاف نفار: برأيي، إذا ما كان صوتي قادر على ابعاد بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة، أو افيغدور ليبرمان (عضو الكنيست عن يسرائيل بيتنا) عن الحكم، فهذا الصوت واجب وضروريّ.
وقال: أعي جيدًا لتعدد وسائل النضال، والتصويت هو إحدى الأدوات النضالية، وحتى اليوم لم نخلق نحن فلسطينيو الـ 48 بديلا للتصويت، عليه يتوجب علينا عدم التنازل عن هذه الآلية واستخدامها بالطريقة المناسبة.
وأختتم: علينا أنّ نتخطى مرحلة اللامبالاة، ليس حفاظًا على الدمقراطية الإسرائيلية، إنما مواجهة للعنصرية والإرهاب.

أضف تعليق

التعليقات