د. عزيز دراوشة لـ"بـُكرا": حالات الطوارئ تزداد والأسرّة لا زالت على وضعها القائم

نشر الثلاثاء 12/02/2019 20:16 , خالد دراوشة- بكرا
د. عزيز دراوشة لـ

تشهد المستشفيات الاسرائيلية حالة طارئة من الازدحام، ومن انتشار التلوث في بعضها، وخصوصًا في أقسام الطوارئ.

وقالت مصادر طبية أن الجهاز الطبي الإسرائيلي يعيش ازمة خطيرة ومزمنة، وأنها في الشتاء تتأزم أكثر، ونصحت المواطنين بعدم التوجه للمستشفيات، ولغرف الطوارئ تحديدًا، إلّا إذا كان الأمر ضروريًا، بسبب حالات التلوث.

في هذا السياق  توجهنا الى مدير قسم الطوارئ في مستشفى "رامبام"، الدكتور عزيز دراوشة وأجرينا معه حديثًا حول الموضوع وقد أجاب على بعض الأسئلة.

ما هي الاسباب التي تؤدي الى هذا الاكتظاظ ؟

د. عبد العزيز دراوشة: إن أسباب الاكتظاظ عديدة، ففي غرف الطوارئ هنالك مرضى لم يتلقوا علاجهم بعد أو ليسوا مؤهلين لنقلهم إلى الأقسام المخصصة، لذلك تضطر الطواقم لوضعهم في الانتظار بأقسام الطوارئ، هذا رغم أننا في أقسام الطوارئ تنقصنا الأسرّة أيضًا.

كيف تكون ردود الفعل من قبل المواطنين بسبب الاكتظاظ ؟


- بعض المرضى وأهاليهم يقابلونا بالعصبية بسبب نفاذ صبرهم، ونحن بالمقابل لا نستطيع التصرف بغير ذلك، فنحن نحرص على تقديم العلاج الاولي بجودة عالية، المستشفيات تحتاج لمليارات الشواقل لأجل جلب الأسرّة التي تستوعب هذه الكمية الهائلة من الاشخاص . نسبة المسنين في ازدياد بالسنوات الاخيرة، وكل مسن مع تقدم عمره يكون في معاناة بسبب نقص المناعة وتدهور صحته ونحن في هذه المرحلة لن نهمشهم طبعًا، من حق أي مريض أن يتلقى العلاج اللازم .

الحلول التي طرحت على الطاولة ؟

الحل كما هو منطقي هو ازدياد عدد الأسرّة بالآلاف وهذا يكلف مبالغ طائلة، عدا ذلك تحسين البنى التحتية التي تستوعب هذا الكم الهائل من المرضى . 

بالسنوات الاخيرة نحن كعاملين في اقسام الطوارئ نعاني بشكل جدّي من هذه المعضلة، حيث أنه ومع ازدياد عدد المرضى أصبحت تغطية الأسرة هي 30% فقط لكل 1000 مريض ! وهذا عدد ضئيل جدا .

- توجهنا الى مختصين وقد اعربوا عن صعوبة ايجاد الحلول في المستقبل القريب وأن المبالغ المادية الطائلة لا يمكن حصرها وتخصيصها بل مع هذه الميزانيات يجب أن نحدد مشاريع وطرق عمل التي يجب اتباعها . 

الحل بنظرك كمدير ورجل تتعامل مع هذه الحالات يوما ؟

- أقترح أن يزداد عدد الأسرة ولو بنسبة ضئيلة، والتعامل بشكل مهني على مرحلتين، دخول المريض للقسم، وخروجه .. وحول دخوله للقسم، هنالك مقترحات عديدة كتلقي العلاج في المراكز الطبية أو في البيت، للحالات التي لا تستدعي المستشفى. وخروج المريض من المستشفى بشكل أسرع، بتقديم العلاج له بشكل مهني ومجدي كي لا يعود للمستشفى بعد فترة قصيرة لنفس الأسباب الصحية.

أضف تعليق

التعليقات