الأمراض والأوبئة المنتشرة في البلاد .. كيف يمكن تشخيصها والتعامل معها؟

نشر الأثنين 03/09/2018 19:27 , يحيى أمل جبارين - بكرا
الأمراض والأوبئة المنتشرة في البلاد .. كيف يمكن تشخيصها والتعامل معها؟

حذّرت وزارة الصحة مؤخرا من الاصابة في كلّ من انتشار أمراض، داء الكلب، حمى النيل الغربي ووباء البريميات (الجرذونة).

وتتزاحم في صفحات الفيسبوك، منشورات تعبّر عن قلق وخوف المواطنين من انتشار هذه الامراض.

مراسل "بكرا" تحدّث الى نائب مدير قسم الأمراض الباطنيّة في مستشفى هداسا - الممرض عبد السلام محاميد الذي قال:" داء الكلب هو مرض الناتج من انتقال فيروس الكلب من لعاب الحيوانات المصابة انتفال المرض يحصل من عضة أو لمس الحيوانات المصابة، بعد دخول الفيروس الى الجسم، يتفشى عن طريق مجرى الدم الى الاعضاء المختلفة وخاصة عضلات الجسم ومن ثم الى الى الجهاز العصبي، عندما تصل فيروسات داء الكلب إلى الدماغ ، فإنها تتكاثر وتنتشر بسرعة ، مما يتسبب في انهيار مناطق كاملة من الدماغ وفي النهاية يؤدي الى الموت".

وأردف:" العلامات الأولى لداء الكلب تشبه إلى حد بعيد أعراض الأنفلونزا: التعب و عدم الراحة ، الحمى المصحوبة بالألم أو الصداع. قد يكون هناك أيضًا إحساس بالوخز أو الحرق غير طبيعي أو غير واضح في منطقة اللدغة. وبعد ذلك تتطور العوارض الى القلق، الارق والهلوسة ومن ثم شلل في العضلات حتى تصل لعضلات التنفس مما قد يحتاج الشخص الى تنفس اصطناعي".

أوضح محاميد انّ، مرض الكلب هو عبارة عن انتقال فيروس الى جسم الانسان، الوقاية والحذر من انتقاله هو الحل الانسب لتفادي المرض، أي عدم التعرض للحيوانات واخذ الحيطة منها".

ماذا أفعل اذا عضّني حيوان؟


لفت محاميد الى انّ:" من المهم جداً أن تغسل المنطقة المصابة بالماء والصابون للتخلص من لعاب الحيوان المسيء. بعد الغسيل ، تطهير المنطقة مع 70 ٪ كحول أو محلول اليود. بعد ذلك ، يجب عليك التوجه لأقرب عيادة صحية او المستشفى.إذا تم الشك في انتقال داء الكلب ، فإن المريض سيتلقى التطعيم ضد داء الكلب لمنع تطور المرض. يتكون اللقاح من أربع حقن عضلية . سيتم إعطاء الحقنة الأولى في أقرب فرصة ممكنة من التعرض للمرض ، ثم يتم إعطاء ثلاث حقن إضافية: في اليوم الثالث والـ7 والـ14 بعد الحقنة الأولى".

لسعة البعوض

عن حمى النيل الغربي، يقول:" حمى النيل الغربي هو مرض يسببه فيروس حمى النيل الغربي وينتقل إلى البشر والحيوانات عن طريق لسعة البعوض ، التي تغذيها الطيور المصابة ، وينتقل المرض بشكل اساسي عن طريق البعوض و فترة ذروة النشاط الفيروسي في البلاد بين منتصف شهر 8 ومنتصف 10.لا يوجد حاليا لقاح ضد حمى غرب النيل ، لذلك من المهم تجنب لدغات البعوض".

تطرّق الى عوارض المرض قائلا:" الحمى، الصداع، آلام المفاصل والعضلات والتهاب والطفح الجلدي وأحيانًا الغثيان والإسهال.المضاعفات المحتملة هي: التهاب حاد في الدماغ، نادرا ما ينتهي المرض بالموت لكنه قد يسبب المرض.بالرغم من ان الحمى النيل الغربي يعتبر كمرض خفيف يجب توخي الحذر من لسعات البعوض عن طريق تطهير وتنظيف البيئة واحذ بالحيطة من المناطق التي تكثر فيها البعوض".

الانتقال من مكان الى اخر

وقال نائب المدير عن سبب انتشار هذه الامراض في حديثه مع بكرا:" ان الامراض الفيروسية تنتقل من مكان الى اخر، كل فيروس ينتقل بطريقة مختلفة، ان انتشاء هذه الامراض نابع من عدم توفر بيئة نظيفة وكثرة الحيوانات السائبة، ومع تطور وسائل التنقل واتاحة السفر حول ارجاء العالم العديد من حالات انتشار المرض نابع من نقله من دول اخرى التي بها تنتشر هذه الفيروسات".

وأنهى كلامه قائلا:" يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة من التعرض لهذه الفيروسات هو امر اساسي لتجنب المرض وذلك بواسطة الحفاظ على بيئة نظيفة، تطعيم الحيوانات الاليفة وتبليغ الجهات المسؤولة ان لاحظت تفاشي البعوض والحيوانات السائبة
وان سافرت خارج البلاد من المهم التعرف على الاوبئة المنتشرة هناك وتوخي الحذر".

أضف تعليق

التعليقات