كيف تحمين طفلك من جفاف البشرة؟

نشر الثلاثاء 27/02/2018 11:00 , موقع بُـكرا، وكالات
shutterstock
كيف تحمين طفلك من جفاف البشرة؟

 

وفقاً لدراسة حديثة أجرتها شركة جونسون للأطفال، يعتبر جفاف البشرة حالة شائعة تصيب الأطفال الرضع ولكنها بحاجة إلى رفع مستوى الوعي حولها. وقد نعتقد أن بشرة الأطفال تبقى ناعمة ولينة وذات مظهر حسن. ولكن في الواقع، يمكن أن تصبح جافة وحساسة جداً، وغالبا لا تكون الامهات على دراية كافية بطبيعة احتياجات بشرة أطفالهن، مما يؤدي إلى جعل هذه الحالة أكثر خطورة وتحتاج إلى عناية طبية.

وأظهرت الدراسة في الشرق الأوسط بأن 80% من الأمهات لا يعرفن إذا كان أطفالهن الصغار يعانون من جفاف البشرة.

علامات تدل على الجفاف

تتمثل العلامات الأكثر شيوعاً لجفاف بشرة الأطفال بتقشر وتسلخ الجلد، وفي بعض الأحيان قد تشعرين بجفاف بشرة طفلك بمجرد لمسها. إذا كان يعاني طفلك من حكة، ينبغي عليك مراقبة المناطق التي يعاني فيها من هذه الحالة. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد، فإن الأمراض الجلدية ليست مسألة تجميلية بسيطة، وخاصة بالنسبة للأطفال الرضع. الجلد هو أكبر جهاز من الجسم، ويؤدي وظائف حيوية في حماية الطفل ضد العدوى، وفقدان المياه واختراق المهيجات والمواد المسببة للحساسية.

هل بشرة طفلك أكثر حساسية من بشرتك؟

تتسم بشرة الطفل بكونها حساسة جداً وأكثر عرضة للجفاف والتهيج من بشرة الكبار. بعد الولادة، يعاني جلد الرضيع من التكيف التدريجي مع البيئة الخارجية وحتى ينمو بشكل كامل، لذلك فهو يحتاج إلى رعاية وحماية خاصة. وفي الحقيقة، تستمر بشرة طفلك بالنمو إلى ما بعد عمر سنتين.

وفي المتوسط، فإن بشرة الطفل أرق بنسبة تصل إلى 30٪ من بشرة الكبار وتفقد الرطوبة بمعدل يصل مرتين أسرع من البالغين.

وترتفع درجة الحموضة في بشرة الطفل أيضا مما يؤدي إلى انخفاض الحماية. وفي الأسابيع القليلة الأولى من الحياة، فإن بعض العوامل مثل "النبيت الجرثومي الجلدي" (الكائنات الحية الدقيقة فوق الجلد)، وغيرها من آليات تنظيم الجلد تقود إلى انخفاض مستوى الحموضة الأولي.

والجدير بالذكر هنا بأن الدفاع عن "العباءة الحمضية للبشرة" ضد الكائنات الحية الدقيقة الضارة لا يعمل بشكل كاف خلال الأشهر القليلة الأولى.!

مشكلة حقيقية في "الشرق الأوسط"!

يمكن القول إن جفاف بشرة الطفل في هذه المنطقة موجودة وثمة عوامل تساعد في نشوئها. إن الظروف المناحية المتمثلة بالحرارة والرطوبة والتعرض المستمر لتكييف الهواء خلال أشهر الصيف الطويلة في الشرق الأوسط يمكن أن تؤثر على صحة البشرة. كما أن الهواء البارد والجاف في الخارج يؤدي إلى حرمان البشرة من الرطوبة الطبيعية في فصل الشتاء.

إن مياه الصنبور المحلاة في المنطقة تلعب دوراً كبيراً في التأثير على بشرة الطفل. كما يمكن أن يؤدي الماء الذي يحتوي على مكونات معدنية عالية إلى ظهور أشكال مختلفة من جفاف الجلد وتهيجه.

هل جفاف البشرة مؤشر للإصابة بحالات مرضية أخرى؟

إذا كان طفلك يعاني من ظهور بقع حمراء يصاحبها حكة في البشرة، فإن ذلك يمكن أن يكون علامة على الإصابة بالأكزيما، والمعروف باسم التهاب الجلد التأتبي. في بعض الأحيان يمكن التخلص من الأكزيما بتوفير الترطيب المناسب. ومع ذلك، فإن لم يحصل تطور إيجابي على هذه البقع أو في حال استمرار الحكة وعدم شعور طفلك بالراحة فإنه ينصح بزيارة الطبيب.
 

أضف تعليق

التعليقات