كيفانش تاتليتوغ في اعتراف رومانسي: زوجتي أكبر حظ في حياتي

نشر السبت 17/02/2018 16:00 , موقع بُـكرا، وكالات
كيفانش تاتليتوغ في اعتراف رومانسي: زوجتي أكبر حظ في حياتي

 

في أحدث تصريح صحافي سبق إطلاق فيلمه "هيّا يا ابني" مع الممثلة بشرى ديفالي، صرّح الممثل التركي كيفانش تاتليتوغ، حول حياته الزوجية قائلًا: أهم ما تعلّمته خلال الـ 15 عامًا، قيمة الزواج ومسؤولياته، ففي مهنتنا ممكن أن نتأثّر بأفكار بعضنا البعض حول الزواج، لكنني بعد الزواج، فهمت قيمة الارتباط بشخص آخر، نجدد أنفسنا وأفكارنا معه إثر عودتنا من عملنا الشاق.

أضاف تاتليتوغ: تجربة زواجي جعلتني أشعر كم انّ الزواج شيء جميل جدًّا، وأمر جيد لي كرجل أن أكون صاحب بيت ومسؤولية.
وأنا وزوجتي باشاك ديزير ندعم بعضنا بعضًا دائمًا، وأنا رجل وزوج سعيد جدًّا، وزوجتي باشاك أكبر حظ وفرصة في حياتي.
حياتيًّا، قرر تاتليتوغ وديزير، تغيير مقر سكنهما بمنطقة "بيبيك" الراقية، إلى مكان آخر أكثر خصوصية لهما بمنأًى عن أعين الصحافة والفضوليين، فقاما باستئجار فيلّا فاخرة مطلة على الحدائق الخلّابة في منطقة "غوكتورك" الراقية، لتكون مقرًّا لسكنهما الجديد بإيجار شهري قدره 4 آلاف دولار شهريًّا.

وترك كيفانش مهمة تأثيث الفيلّا وتنسيق ديكوراتها لزوجته خبيرة الموضة والأزياء باشاك ديزير.
من جهة ثانية، وبعد نجاحه باستثمار أمواله في العقارات، قرر كيفانش اقتحام عالم التجارة والمطاعم من أوسع أبوابه وأسهلها عبر الشيف التركي نصرت جوكتشه الشهير عالمياً بلقب "حبيب الملح"، فعرض عليه أن يشاركه بمبلغ نصف مليون دولار بمطعمه الناجح المعروف بمنطقة "أتيلار" الراقية وسط اسطنبول الذي يرتاده الأتراك والسياح الأوروبيين والعرب، ولم يرد عليه الشيف وطلب منه مهلة للتفكير.
وكيفانش تاتليتوغ حالياً في حالة انتظار قبول أو رفض نصرت جوكتشه لعرضه الشراكة عليه في مطعمه الناجح أصلاً بدون توسعة أو إضافات.
وقد تردّد أنه في حال الرفض، سيفتتح شخصياً بمفرده مطعمه الخاص على أن يديره والده أردام تاتليتوغ.
يبقى أن نذكر، أنّ كيفانش تاتليتوغ افتتح عرض فيلمه السينمائي "هيا يا إبني" مع بشرى ديفالي والممثل الطفل المعجزة "إليهان توركديمير" على أن يبدأ عرضه للجمهور في دور السينما التركية مساء امس 16 فبراير الحالي.

ويتوقع له نسبة مشاهدة عالية حيث يقوم كيفانش تاتليتوغ لأوّل مرّة بدور أب لإبنه الصغير العاجز عن التواصل بشكل طبيعي مع أفراد عائلته والمحيط الخارجي، فيبذل الأب قصارى جهده في ربطه مع المحيط الخارجي ليكون بوضع آمن في المستقبل.
وقد بذل كيفانش تاتليتوغ بهذا الفيلم جهداً نفسياً وجسدياً جباراً خاصة في مشهد غطس له مع إبنه بإشراف 9 غطاسين محترفين استغرق العمل والتدرب عليه أسبوعين كاملين، وربط الجميع قبول كيفانش بهذا الدور برغبته في أن يصبح أباً بأقرب وقت ممكن، خاصةً وأن كيفانش يحب الأطفال جداً، ويعد الأب الروحي لأبناء شقيقته ميليسا حيث يشاهد كثيراً وهو يلعب معهم في رحلاتهم العائلية.
 

كيفانش تاتليتوغ في اعتراف رومانسي: زوجتي أكبر حظ في حياتي

أضف تعليق

التعليقات