زعبي وبشارات: الوعي في مجتمعنا العربي لمرض السيلياك

نشر الأحد 24/12/2017 08:00
زعبي وبشارات: الوعي في مجتمعنا العربي لمرض السيلياك

يستمر موقع "بـُكرا" بالتميّز هذا العام أيضًا في "ستوديو بـُكرا كريسماس" الذي أصبح أحد معالم فترة الميلاد بالناصرة، حيث لم يغب مشهد الستوديو الشفاف وطاقم "بـُكرا" عن الكريسماس ماركت بالناصرة منذ سنوات.

وفي هذا العام انطلقت يوم الثلاثاء المقابلات مع الشخصيات من مختلف المجالات، من السياسة إلى الفن والرياضة والثقافة والهايتك والإبداع والعمل الاجتماعي وغيرها، مقابلات يجريها الإعلاميان دريد لداوي وإيمان بسيوني غنيم، بالإضافة للصحافي غسان بصول، وكل ذلك وسط اجواء جميلة وتغطية حصرية كافة فعاليات الكريسماس ماركت.

وضمن اللقاءات، التقينا مع رينا زعبي- مديرة جمعية سيلياك في المجتمع العربي ومع أخصائية التغذية دمية بشارات.

واشارت زعبي أن جمعية سيلياك في المجتمع العربي تأسست عام 2014، والهدف منها زيادة التوعية فيا يتعلق بهذا النوع من الحساسيّة، ففي البداية كان التعامل مع الموضوع على أنه مرض، لكن فيما بعد بدأنا نعتبرها حالة، وفي هذه الحالة على الشخص أن يبتعد عن الحلويات التي تتعلق بالجلوتين.

وعن اعراض الحالة قالت زعبي: هي مجموعة أعراض كبيرة منها اسهال، أو نفخة في البطن، أو فقر دم عند بعض الأشخاص، وفي حالات متطورة أكثر، يمكن أن نرى أوجاع بطن شديدة جدًا، وقد نلمس عند بعض النساء إجهاض في حال الحمل.

وبخصوص الخدمات التي تقدمها زعبي تقول أنّ الخدمات تكون على مستوى التوعية بالأساس، كمحاضرات ومشاركة في مؤتمرات طبية.

واشارت زعبي إلى ان واقع الوراثة له تأثير على هذا المرض، وان مجتمعنا اوعى من قبل 5 سنوات في هذا المجال.

اما بشارات فقد تطرقت إلى الحالة مشيرةً إلى أنّ مرض السيلياك يمكن أن يظهر من الطفولة ولغاية الشيخوخة ولا يوجد جيل معين، وهذا الأمر يؤثر على التشخيص.

وقالت: الحل هو الحِمية، لأنّ السيلياك هو نقص مادة في الجسم، وحساسية من اسمها جلوتين، موجودة في البروتين، وهو موجود بالقمح والحنطة والشعير، وهي ممنوعة لأنّ الشخص الذي سيتناولها سيعاني من الإسهال ووجع البطن، وكافة الظواهر التي تحدثنا عنها.

شكر خاص

تعاليلكم انتاج مناسبات بإدارة المصمم جلال قبطي.
السيد عاطف سعايدة.
شركة فلورمار (الناصرة).


أضف تعليق

التعليقات