الكنيست تستعد لاحتضان يوم الصحة... نسيم عاصي يتحدّث لـبكرا

نشر الأثنين 18/12/2017 15:56 , يحيى امل جبارين - بكرا
الكنيست تستعد لاحتضان يوم الصحة... نسيم عاصي يتحدّث لـبكرا

يعقد في الكنيست الاسرائيلي، يوم الثلاثاء القادم، يوم الصحة.

وفِي هذا الصدد، قال نسيم عاصي بحديثه مع بكرا:"صحة المجتمع العربي متدنية مقارنة مع المجتمع اليهودي في عدة محاور صحية منها الامراض المزمنة نخص بالذكر مرض السكري من النوع الثاني. في السنوات الاخيرة نرى انتشار هذا المرض بشكل واسع وانشاره ما زال مستمرا بالرغم من كل المحاولات للتقليل من الاصابة بهذا المرض. المعطيات الاخيرة تشير بان اكثر من 14% من البالغين العرب يعانون من مرض السكري وهو يشكل السبب الثالث للوفيات لدى المجتمع العربي باسرائيل كما اشارة المعطيات بان مرضى السكري العرب يموتون اكثر من ضعفين من اليهود نرضى السكري وان مرضى السكري العرب غير متوازنون بمعدل مخزون السكر مقارنة مع اليهود (HbA1c) . لمرضى السكري اسقاطات كثيرة على صحتهم من امراض قلب امراض الاوعية الدموية الصغير امراض الكلى والاعين زد على ذلك بان علاج مرضى السكري قد يؤدي الى ضائقة مادية للمريض وعائلته. منذ سنتين ونيف بدانا بنشاط خاص للحد من هذا المرض وقد تم بناء برنامج عمل برئاسة بروفيسور نعيم شحادة وتم تنفيذه على يد الناشط نسيم عاصي تخلل هذا المشروع عدة اذرع توعوية احدها العمل مع صانعي القرار لوضع خطة قطرية لمعالجة هذا الوباء فالفجوة كبيرة ما بين العرب واليهود ولتقليل هذه الفجوة لا يمكن الاعتماد على البرامج المتواجدة اليوم انما يجب وضع ميزانية خاصة وتطبيق مشروع شمولي يعتمد على مشروع " نحمي" الذي تم تطبيقه في مدينة الناصرة من هنا تم التخطيط لاقامة طاولة حوار في الكنيست لادراج موضوع السكري على اجندة العمل املين ان يتم تغيير سلم الاولويات ورصد ميزانيات كافية لرفع الوعي الجمهوري حول الاليات للحد من هذا المرض حيث اثبتت الدراسات بانه من خلال بناء خطة قطرية من قبل المؤسسات المسؤولة كوزارة الصحة يمكن الحد من هذه الافة مما يعود بفائدة لميزانية الدولة وللمرضى العرب بشكل خاص".

وانهى كلامه قائلا:" لاهمية هذا اليوم نتوجه الى السكريين اولا ومن ثم الى المهنيين والمتطوعين ورجال الدين الافاضل والاطباء ورؤساء اقسام الصحة والمجالس المحلية ان يشاركوا في يوم الصحة المنعقد يوم الثلاثاء 19 الشهر في الكنيست لتشكيل نواة ضاغطة على الوزارة لوضع خطة قطرية، معا للحد من هذه الافة".

أضف تعليق

التعليقات