محطات في حياة الراحل أبو بكر سالم

نشر الأربعاء 13/12/2017 07:45 , موقع بُـكرا، وكالات
محطات في حياة الراحل أبو بكر سالم

"يا بلادي واصلي .. والله معاك واصلي
واحنا وراك واصلي .. والله يحميك إله العالمين"،

كلمات كتبها ولحّنها الراحل أبو بكر سالم بكل إستبسال في عام مضى مهداة منه للوطن، كرّس حياته الفنية في خدمة الوطن وصناعة الأغنية السعودية، بدأ حياته باللون الصنعاني والعدني وتميز بثقافة فنية تعلمت منه الأجيال الثقافه والفن، وشهد مشواره العريق الممتد منذ نهاية الخمسينات الميلادية أعمالاً غنائية مخلدة بالوجدان وملامسة شغف القلوب كشاعر وملحن وموزع موسيقي، وفنان صنع نفسه بنفسه وخطوه تلو خطوة ليكتب اسمه من ماء الذهب في تاريخ الأغنيه العربية والخليجية.

محطات فنية

قدّم أبو بكر خلال محطاته الفنية أعمالاً لن تنسى وأصبحت تتوارد بين الحين والآخر وكانت أول أعماله التي طرحت في نهاية الخمسينات "أنا يا قلبي" وكانت من كلماته وألحانه. تغنّى الراحل باللون العدني وقدم عملاً عدنياً من الموروث الشعبي بعنوان "يا زارعين العنب" التي أخذت حيزاً كبيراً آنذاك، وفي حقبةالسبعينات الميلادية قدم الأغنية التي تعتبر الأشهر في مسيرته الغنائية وأمتدت من المحيط إلى الخليج بعنوان "سر حبي" من كلمات والحان حسين المحضار، وتغنى بها نجوم الأغنية من الصف الأول في المحافل الفنية.

تألق ونجومية

مروراً بعصر الثمانينات الذي شهد تغيراً كبيراً في مسيرته الذهبية من خلال تقديم الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن أغنية "ماعلينا" وكانت من الحانه، "عاد كلي صغير ، ياسمار ، تصافينا، أحب الفراق"، أعمال مؤرخة صدح بها سالم في الوسط الفني أصبحت ذكرى للأجيال ما بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر .

جوائز وانجازات

حقق الراحل أكثر من عشرين جائزة محلية ودولية تقديراً لما قدمه من عطاء صال بصوته الشامخ الجهوري كان أبرزها منحه الدكتوراه الفخرية في الآداب والفنون من جامعة حضرموت ، وجائزة الأوسكار في الأغنيه العربيه في عام 2002.

يشار إلى أن آخر ظهور له على خشبة المسرح كان خلال حفل اليوم الوطني في سبتمبر الماضي وكرّم من خلاله تقديراً له على مكانته الكبيرة وخاطب جماهيره من خلال آداء البسيط لإغنية "يا بلادي واصلي" في ظل ظروفه الصحية، ليرحل ويوارى الثرى اليوم الأحد "رحمه الله" رحمة واسعة .
 

أضف تعليق

التعليقات