إيمان الباني: حياتي مع مراد أكثر استقراراً

نشر الخميس 30/11/2017 15:00 , موقع بُـكرا، وكالات
إيمان الباني: حياتي مع مراد أكثر استقراراً

عامٌ مرّ على الزواج الأكثر إثارةً للجدل على السوشيال ميديا... عامٌ مرّ على دخول الممثل التركي مراد يلدريم القفص الذهبي وزواجه من ملكة جمال المغرب إيمان الباني، ولا يزال الموضوع يُشكّل مصدر فضول للكثيرين لمعرفة كيف يعيش الثنائي اليوم، بعد أن أصبحا محط أنظار الصحافة العربية والتركية في تفاصيل يومياتهما. «لها» تحتفل مع مراد وإيمان بمرور عام على زواجهما، وتضع تحت المجهر تجربة الزواج في عيونهما، فيقيّمان هذا العهد في حياتهما وتكشف ايمان جوانب جديدة من حياتهما، فضلاً عن أعمالهما ومشاريعهما المقبلة، في هذا الحوار.

- نجدّد لكِ التهاني إيمان ونسألكِ بدايةً بعد عام من الزواج؛ ما الذي تغيّر فيكِ؟

في الحقيقة، لم يتغيّر فيّ شيء، سوى أنّني أصبحتُ أكثر استقراراً وهدوءاً في يومياتي. الزواج يُعزّز ثقة المرأة بنفسها وبزوجها، ولا يغيّر فيهما شيء سوى أنّهما يصبحان قادرين على مشاركة أبسط الأمور معاً، وبشكلٍ عام فحياتي اليوم أجمل ممّا كانت عليه بوجود مراد إلى جانبي دائماً.

- لنطرح السؤال بصيغة مختلفة... ما الذي تغيّر في طريقة تفكير إيمان الباني بعد عام من الزواج؟

تجربة الزواج بشكلٍ عام، تُدخل إلى حياة الزوجة تغييرات جذرية على صُعُدٍ عدّة؛ فمهما كان حجم المسؤولية التي تُلقى على عاتقها قبل الزواج، تصبح مضاعفة بعده ومختلفة أيضاً. لا تنسَ أنّني اليوم ربّة منزل، ملتزمة بزوجي، تأقلمتُ مع أسلوب حياتي الجديد، باتت لدينا التزامات اجتماعية، ومررنا بتجارب كثيرة زادت علاقتنا متانةً وقوّت شخصيتينا. للأمانة، أصبحتُ اليوم أكثر نضجاً وحكمةً وعقلانيّة في اتخاذ قراراتي، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.

- حياة المشاهير والشخصيات العامة في دائرة الضوء، هل تكون أصعب قبل الزواج أو بعده... ولماذا؟

حياة المشاهير والشخصيات العامة، صعبة في كلتا الحالتين. قبل الزواج تكون أعين وسائل الإعلام مسلّطة على تفاصيل مثل العلاقات الغرامية والحب في حياة النجم، وعندما يرتبط تزداد الضغوط في حياته، وتدخّل الصحافة والرأي العام في حياة أي زوج أو زوجة يُسبّب ضغوطاً كثيرة، لا سيّما من ناحية الفضول والتدخّل في خصوصيات العلاقة الأسرية والزوجية، التي يجب أن تُحفظ ما أمكن بعيداً من الإعلام، تفادياً للمشاكل وسوء التفاهم، فتضمن بذلك استمرار العلاقة الزوجية وقتاً أطول.

- في نظرةٍ بانوراميّة إلى الأشهر الفائتة؛ يحسدكما الكثيرون على الحياة الرومانسية التي تعيشانها، فما هي أجمل المحطات التي عشتماها خلال هذا العام؟

هناك محطات كثيرة عشتها مع مراد وتجارب اختبرناها معاً، بدءاً من حفل زفافنا في تركيا والضوء الذي سُلّطَ عليه والاهتمام الذي حظي به عالميّاً، مروراً بحفل زفافنا في المغرب، واهتمام الصحافة العربية به، فضلاً عن الكثير من الرحلات والإجازات التي خطّطنا لها، لنمضي معاً أطول وقتٍ ممكن، بعيداً من صخب المدينة وضغوط الحياة اليومية والعمل تحت الضوء. عشنا لحظات ممتعة وجميلة فعلاً، عزّزت علاقتنا أكثر، ولا أنسى طبعاً رحلاتنا إلى لندن، وحتى رحلة شهر العسل إلى جزر المالديف.

- قلتِ سابقاً إنّكِ تنوين تعلّم اللغة التركية؛ هل أصبحت أكثر تمكناً منها؟

تعلّمتُ اللغة التركية طبعاً، وقلتُ سابقاً إنّنا نتواصل بالإنكليزية أيضاً، كما أنّ مراد تعلّم بعض التعابير باللغة العربيّة.

- في الانتقال إلى الحياة اليومية؛ ما هي الأمور التي تمكنت إيمان من القيام بها في المنزل؟

نحن النساء العربيّات نحبّ أن نكون مسؤولات بأنفسنا عن أدقّ التفاصيل في منازلنا، وأنا كذلك مسؤولة عن منزلي، أعتني به كثيراً، أُرتّب أبسط الأمور فيه، كما أنّني أعشق الطبخ وتحضير الطعام لمراد والعائلة وحتى الأصدقاء الذين يزوروننا. ناهيك عن اهتمامي بالحديقة وزرع الزهور وتنسيقها... أحبّ أن يضجّ منزلنا بالحياة مثل شخصيتينا.
 

- هل بتتِ تحضّرين الطعام؟

بالتأكيد، أحضّر بنفسي دائماً الأطباق!

- وبأي أطباق أنتِ بارعة؟

أقوم بتحضير الأطباق المغربيّة، فمراد يُحبّ «الطاجين» على أنواعه، وكذلك «الكسكس» الذي أحضّره على الطريقة المغربيّة التقليدية. أطلعتُ مراد على أصول المطبخ المغربي، وعرّفته إليه بأفضل طريقة، وهو ثقافة قائمة بحدّ ذاته، وقد أصبحَ اليوم مدمناً على الأكلات المغربية.

- في رأيك، ما هي الصعوبات التي تواجهينها اليوم كثنائي مشهور مرتبط؟ وكيف تنظرين إليها؟

لا أخفي عليكَ، هناك الكثير من المطبّات التي نواجهها في حياتنا اليومية. لا أحبّ أن أسمّيها صعوبات وتعقيدات، لأنّ الزوجين الحكيمين واللذين يتفهمان بعضهما البعض يستطيعان تخطّي كلّ المشاكل معاً. ولكن نعاني أحياناً من تدخّل الرأي العام والصحافة كما قال مراد في خصوصيات حياتنا، ما يُسبّب لنا بعض المشاكل. عموماً، الحياة الزوجية مقدّسة، ويجب ألاّ يُسمح لأحد بالتدخل فيها، فكيف إذا كان الثنائي تحت الأضواء، وعُرضة للنقد والتدخل في أبسط أمور حياته! في بعض الأحيان، يكون الخروج من المنزل أمراً صعباً بالنسبة إلينا، إذ لا تخلو الأماكن العامة من العيون المسلّطة علينا، ولا يمكننا أن نحظى بالخصوصية، لا سيّما عندما نكون في الدول العربية، ولكن لا بدّ هنا من أن أعبّر عن محبتي وتقديري لكلّ من يُحبنا في الوطن العربي.

- يمتلك مراد قاعدة جماهيرية واسعة، لا سيّما من النساء، فكيف ترين تعامله اليوم مع معجباته بعد الزواج؟! وهل تغيّر أسلوب التعامل معهنّ؟

يحترم مراد المعجبين به كثيراً، سواء كانوا أناثاً أو ذكوراً، ولم تتغيّر معاملته لهم بعد زواجنا، فالاحترام موجود دائماً. اليوم يقدّر مراد وجودي في حياته وزواجنا، وبالتالي فالتعامل مع المعجبات يجب أن تكون الحدود فيه مرسومة بشكلٍ أوضح، مثلاً عندما تطلب إحدى المعجبات التقاط صورة معه، أحافظ على مسافةٍ بينهما... ولا أخفي عليكَ، فالمعجبون بي أيضاً كثُر وأتعامل معهم بالأسلوب نفسه... مبدأ احترام الآخر يسود علاقتنا.

- حلم كلّ ثنائي أن يُكلّل حبّه والحياة الزوجية الناجحة بتكوين أسرة وإنجاب الأطفال... ألا تفكّران حالياً في الإنجاب؟

طبعاً نفكّر جدّياً في الإنجاب ولا نيّة للتأجيل، الموضوع نصيب وننتظر ذلك بفارغ الصبر وعيش هذه التجربة الفريدة بين التحضير للولادة وكذلك الأمومة والأبوّة، ولكن هذا الأمر بيد الله تعالى، ونحن متحمّسون جدّاً للفكرة.

- كيف تصفين علاقتكما اليوم؟ وهل ثوابت زواجكما متينة؟

بالنسبة إلى ثوابت الزواج بيننا فهي في غاية المتانة، والحمد لله علاقتنا وطيدة رغم مرور فترة قصيرة على زواجنا... نحبّ بعضنا بعضاً بجنون، ونتمنّى أن نكوّن عائلة كبيرة في أسرع وقتٍ ممكن.

- ما هي مواصفات الثنائي المثالي في رأيك؟ وهل هذا المبدأ موجود في الحقيقة بين الأزواج؟

هذا المبدأ موجود بالطبع، وكلّ الأزواج يسعون للوصول إليه. وبالنسبة إليّ وإلى مراد، فالثنائي المثالي هو الذي يحترم أحد قطبيه الآخر، ينتبه إلى مشاعره، يُقدّر العلاقة التي تربطه به، والمبنيّة ليس فقط على الحب، بل على العقل والثقة التامة.

- مبروك لمراد فيلمه «القبلة الأولى»... كيف كانت الأصداء!

الحمد لله، الفيلم حقق نجاحاً كبيراً وأصداء إيجابيّة منذ الأيام الأولى لعرضه، وأنا سعيدة له كثيراً. فيلم «القبلة الأولى» ينتمي إلى تيمة الأعمال الكوميدية- الرومانسية، والتي أصبح يميل إليها كثيراً في الآونة الأخيرة، بعد أن تعرّف إليه الجمهور في أعمال تراجيديّة- درامية وأدوار أكثر حزماً وجدّية مثل مسلسلَي «عاصي» و«عشق وجزاء» وغيرهما من المسلسلات.

- تداولت وسائل الإعلام خبراً يفيد بأنّكِ رافقتهِ إلى التصوير؛ هل هذا صحيح أم يندرج في خانة الشائعات والتدخل الزائد عن حدّه من وسائل الإعلام في حياتكما؟!

في الحقيقة، راقبت تفاصيل العمل كلّه، وقد قمت بذلك من منطلق أنّني زوجة تُحبّ زوجها وتحرص على الصورة التي يظهر بها. وكُن على يقين أنّني حتى وإن لم أكن إلى جانبه في العمل وأراقب المشاهد، لما قبلَ أيضاً تصوير مشاهد رومانسية شاعرية ورضيَ بالقُبل، فهو يحترم وجودي كثيراً في حياته، ويُقدّر فيها المرأة والزوجة والمشاعر التي تربطنا، لذا يكتفي بتصوير مشاهد رومانسية خفيفة.

- نريد أن نحصل منكِ على الخبر اليقين. هل هناك أعمال درامية في الوطن العربي ليفي مراد بوعده للجمهور العربيّ؟

هناك سلسلة أعمال سينمائية وتلفزيونية معروضة عليه في الوطن العربي، يدرس عدداً منها، ولكنّه حتى الآن لم يوافق على أيٍّ منها، بسبب ارتباطاته الفنية في تركيا، ولعلّ أبرزها تصوير برنامج Milyoner المعروف عربيّاً باسم «من سيربح المليون»، والذي يتطلّب تحضيره وتصويره وقتاً طويلاً وتفرّغاً تاماً.

- لنكن أكثر صراحةً، ما هي الأمور التي امتنع مراد عن القيام بها بعد الزواج؟

لم يمتنع عن القيام بأي شيء بعد الزواج، لأنّ حياته في الأساس كانت تتمحور حول عمله وعائلته، والعائلة بالنسبة إلينا تتصدّر قائمة اهتماماتنا. حتى أنّني لم أمتنع عن القيام بأي شيء في حياتي، فهو قبل بي كما أنا، وأنا كذلك، ولا يسعى أحدنا للتغيير في شخصية الآخر أو التأثير في أسلوب حياته، لأنّنا نحبّ بعضنا كثيراً، والروابط بيننا متينة.

- ما الذي يزعجكِ في شخصية مراد؟

هو «توأم روحي»! وإن كانت فيه صفات تزعجني، فلم أكن لأتزوّجه... هو الرجل المثالي بالنسبة إليّ، وإنسان طيّب جدّاً ولن أجد على الإطلاق شخصاً يتمتّع بطيبته نفسها وصفاته الحسنة.

- عندما ترتبط الشخصية العامة؛ كيف تتوزّع أولوياتها؟

بالنسبة لمراد فالعائلة أولوية في حياته، وهي أولوية في حياتي أيضاً. مراد زوجي وأبو أولادي في المستقبل بإذن الله، وأنا زوجته وأم أولاده، تلي ذلك اهتماماتنا بالعائلة الكبرى، ومن ثمّ العمل، وفي آخر درجة من سلّم الأولويات تأتي الحياة الاجتماعية. نحن متفقان على هذه الخطة المشتركة التي رسمناها لحياتنا.

- في رأيك، ما هي المفاتيح الأساسية لتكوين الأسرة؟

الصدق والتفاهم وحبّ الشريك واحترام مشاعره... كلّها أسس وركائز ومفاتيح أساسية يجب أن تتواجد بين كلّ زوجين لبناء أسرة ترفل بالسعادة.

- ما النقاط المشتركة بين الثقافتين العربية والتركية في رأيكِ؟

الثقافتان العربيّة والتركية متشابهتان إلى حدٍّ كبير، فتركيا بلد ذو ثقافة إسلاميّة، وهذا ما يجعلها متشابهة مع معظم بلداننا العربيّة، فالأتراك يحترمون الروابط العائلية ويُحافظون عليها، ناهيك عن كرم الضيافة والأخلاق العالية والتماسك الأسري. أمّا في ما خصّ المطبخ التركي، فهو شبيه إلى حدّ كبير بالمطبخ العربيّ من ناحية المكوّنات الأساسية وطريقة إعداد بعض الأطباق.

- من هي الصديقة الأقرب اليوم الى إيمان الباني وتحفظ كلّ أسرارها؟

شقيقتي فدوى الباني هي الصديقة والأخت القريبة منّي، فهي متزوجة وتقيم في مصر. أشعر أنها قطعة مني، والتواصل دائم بيننا، وأولادها في منزلة أولادي.

- وعدتِ بأن تُشاركا معاً في مسلسل؛ أين أصبح المشروع؟

بالفعل، وعدنا أن نشارك معاً في مسلسل تلفزيوني، والمشروع وارد لكنّه متروك جانباً في الوقت الراهن، حتى يستطيع مراد أن يتفرّغ له إذ كان منشغلاً أخيراً بعدد من الأعمال الفنية، ومشروعنا هذا يتطلّب تفرّغاً تاماً.

- ألا تطمحين الى إطلاق عمل أو مشروع خاص بكِ؟

هناك مشاريع عدة أخطّط لها وأدرسها مع شركات عالمية في مجالات شتّى، ولكنّني أنتظر العقد المناسب لي لأضع اسمي ضمن مشروع عمل معيّن، فيجب أن يكون مستواه جيداً ليُرضيني.

- جلسة التصوير اليوم في دبي؛ كيف وجدتما الأجواء؟

دبي محببة إلى قلبنا والجلسة رائعة وميكاليس خوري من أكثر المصورين الذين نحبهم وصوره عفوية جداً.

- في ختام هذا اللقاء... كلمة أخيرة لـ»لها»

رافقتنا «لها» منذ عامٍ تقريباً في حوارٍ عن زفافنا في تركيا، واليوم نحتفل معاً بعامٍ من الحب والرومانسية... نشكر فريق عمل المجلّة على الدعم والمتابعة.

اختبار الزوجين

- من هو الأكثر عصبية بينكما؟

ما من أحد عصبي بيننا، فلم نصل بعد إلى مرحلة يختبر فيها أحدنا عصبيّة الآخر... نحن هادئان إلى أقصى الحدود.

- من هو الأكثر حناناً؟

مراد بالتأكيد!

- من هو الطاهي الأفضل؟

إيمان طبعاً... تحضّر ألذ الأطباق المغربيّة.

- من منكما الأكثر إدماناً على السوشيال ميديا؟

السوشيال ميديا هي آخر ما قد نهتمّ به في يومياتنا، وتلاحظون أنّنا لا ننشر الكثير من الصور... ليست أولوية في حياتنا.

- كيف تعرّف عن شريككَ بكلمة واحدة؟

مراد هو الشخص الحنون... وإيمان هي الملكة الجميلة.

- كيف تعرّفتما إلى بعضكما البعض؟

في سهرة لأصدقاء مشتركين في لندن، وأظنّ أنّه حب من أول نظرة.

- ما أوّل ما لفتكما في بعضكما البعض؟

أدب مراد وحنانه وتمسّكه بالعادات والتقاليد التركية وخجل إيمان وشخصيتها الجميلة.
 

إيمان الباني: حياتي مع مراد أكثر استقراراً إيمان الباني: حياتي مع مراد أكثر استقراراً

أضف تعليق

التعليقات