روعة السفر إلى "سانتا مونيكا" في نوفمبر

نشر السبت 11/11/2017 14:30 , موقع بُـكرا، وكالات
روعة السفر إلى

السفر إلى "سانتا مونيكا" الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني يعد السائح بالكثير، خصوصًا أنَّ الوجهة المذكورة تُعرف بشواطئها، وهي مكان تصوير عدد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونيَّة... السفر إلى "سانتا مونيكا" مُتاح في غالبيَّة الأحيان، ولا سيَّما في نوفمبر، نظرًا إلى أنَّ الوجهة تُعرف بمناخ محيطي شبه قاحل، يمتاز بدرجات حرارة لطيفة في الشتاء، ومصحوبة بالأمطار، فيما الصيف جاف ومنعش. وعمومًا، يمكن وصف مناخ المدينة بالحار والمعتدل في آن.

العناوين الجديرة بالزيارة، عند السفر إلى "سانتا مونيكا" كثيرة، وكذا هي حال النشاطات المُقترحة على السائحين. وفي ما يأتي لمحة عنها:

* "فينيس بيتش": حين يرتاد السائح "فينيس بيتش"، سيلاحظ أنَّه رأى هذا الشاطئ في أحد الأفلام الهوليوديَّة، ولن يختلف عليه المشهد لناحية وفرة النشاطات التي يُقدِّمها والجلبة التي يشهدها. "فينيس بيتش" شبيه بمُتنزَّه كبير للترفيه، وتتوفَّر فيه ملاعب كرة السلَّة والمضرب، بالإضافة إلى صالات خارجيَّة لتمرين العضلات ومحال تجارية ومطاعم، من دون إغفال حضور الموسيقيين الجوَّالين المُحبَّب!

* "سانتا مونيكا بيتش": يبدو "سانتا مونيكا بيتش" أحد الشواطئ الأكثر شهرةً في العالم. وهو يمتاز بمساحته الفسيحة، ويضمن لمرتاديه مزاولة مروحة واسعة من الرياضات، ولا سيِّما الكرة الطائرة على الرمال. للتنزُّه على الشاطئ المذكور نكهة خاصَّة، تحت أشعَّة شمس "كاليفورنيا"!

* "رصيف سانتا مونيكا": مكانٌ شهيرٌ، نظرًا لاعتماده مكانًا لتصوير بعض المشاهد الخارجيَّة في عدد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونيَّة الأمريكيَّة. وعندما يمرُّ السائح على الشاطئ، بمحاذاة العجلة الكبيرة، سيشعر كأنَّه يعرف المكان جيِّدًا. فهناك، يتمركز متنزَّه متواضع للترفيه، يقدِّم مشاهد ساحرة على الشاطئ.

* "باسيفيك بارك": متنزَّه مغروس في مرفأ "سانتا مونيكا" الشهير، يرتاده المحليُّون من الأعمار كافَّة، إذ هو يُقدِّم إطلالة رائعة على خليج المدينة.

* "ذا ثيرد ستريت": يقع بموازاة الواجهة البحريَّة، ويقطع "بولفار سانتا مونيكا" عموديًّا. يُطلق عليه أيضًا اسم "النزهة"، إذ يشكّل الشارع الرئيس وسط المدينة، ويملك من السحر ما يصعب وصفه، وتصطف إلى جانبيه عشرات "البوتيكات" والمطاعم والمقاهي المزودة بــ"الترَّاسات"، الأماكن التي تبدو كأنَّها تفتح أذرعها لاحتضان روَّادها، مع الإشارة إلى حضور ينابيع المياه على هيئة ديناصورات وصالات السينما... "ذا ستريت 3" واحة لمحبي التسوّق.

* نهاية "روت 66": تبدأ الطريق 66 باتجاه "شيكاغو"، وتنتهي في المياه، على شاطئ "سانتا مونيكا"، بمحاذاة "لوس أنجلوس"، وذلك بعد اجتياز نحو 4.000 كيلومتر، عبر 8 ولايات. يُرمز إلى المكان بلوحة مُدوَّن عليها "نهاية مسار 66" يمكن مشاهدتها على رصيف "سانتا مونيكا البحري".


* غيتي فيللا": متحف ضخم مُهدى إلى العهود اليونانيَّة والرومانيَّة القديمة، ويعود تاريخ افتتاحه إلى سنة 1974. يقع في "ماليبو"، ويبعد نحو 18 كيلومترًا من "بولفار هوليوود". تتبع هندسة الفيللا الخارجيَّة العمارة الرومانيَّة. أمَّا في داخلها، فتتعدَّد المجموعات العائدة إلى الثلاثينيات، وكان جمعها الثري جان بول غيتي.

* "فينيس سايدووك ماركت": تقع السوق عند مدخل "فينيس بيتش"، وتحظى بشهرة عالميَّة. وتضمُّ مجموعة من "البوتيكات" التي تعرض السلع الرخيصة، وخصوصًا الإكسسوارات، في جوٍّ موسيقي رائع.

* "بالاسايدس بارك": في قلب محطَّة حمَّامات البحر بــ"سانتا مونيكا"، تبدو هذه الحديقة العامَّة مفضَّلة لسُكَّان المدينة. وهي تضمُّ "بوتيكات" صغيرة، مع إطلالات مرغوبة على الشاطئ ومجموعة الخليج وأشجار النخيل...
 

روعة السفر إلى روعة السفر إلى

أضف تعليق

التعليقات