انعقاد المؤتمر الفرنسي العربي الثالث في طب النساء والتوليد

نشر السبت 04/11/2017 22:57 , موقع بُـكرا

عُقد الأربعاء مؤتمرٌ، شارك فيه عدد من الأطباء من المستشفى الفرنسي، في فندق رمادا في الناصرة. وتطرق المؤتمر لمواضيع تخص طب النساء والتوليد، بمشاركة فلسطينيين وفرنسيين وآخرين لتبادل الخبرات، وكان مشاركة من أطباء الأراضي الفلسطينية في الضفة بالمؤتمر، وهي ليست المرّة الأولى، التي يهتم الأطباء من الضفة الغربية بالمشاركة في هذه النشاطات، إذ يهتم المشاركون من رام الله وأماكن أخرى من الضفة الغربية بمواكبة التطورات والتحديثات التي تجري في عالم طب النساء والتوليد، ومعظم المشاركين هم من الأطباء، الذي يعتبر بمثابة تواصل فلسطيني مهم بين الداخل والضفة.

وبين المتحدثين في المؤتمر:

 د. نائل الياس - مدير المستشفى الفرنسي في الناصرة، وتحدث بـروفيسور موشيه بن عامي - مساعد مدير عميد التعليم الطبي الإسرائيلي وهو أيضًا مدير جامعة بار إيلان،  كما شارك د. شكري عودة، كضيف شرف على المؤتمر، د. مارين سوفان.

وعقّب د. إياد جهشان قائلاً: اللقاء كان بين أطباء فرنسيين ومن بلادنا عربًا ويهود، وفلسطينيين، حيثُ كان هناك تبادل للخبرات، وتبادل لوجهات النظر، وعمليًا كان هناك طرح علاجات جديدة، وتشخيصات جديدة، للنساء والتوليد، واليوم من المهم الحتلنة، وهناك أهمية أيضًا لمواكبة التطور العلمي، هو أمرٌ مهم جدًا، ويجدر بنا القول أنّ المستشفى الفرنسي ليس المرة الأولى، وهو ليس المؤتمر الأول الذي يتم عقده، فقد عُقدت عدة مؤتمرات في هذا المجال، وهذا المؤتمر الثالث للطب والتوليد.

وردًا على سؤال حول أهم ما تمّ استعراضه، أجاب د. إياد جهشان

يجدر بنا الحديث عن ثلاثة محاور ألا وهي: كل ما يتعلق بالتوليد ومشاكل الحمل، وكل ما يتعلق بالأمراض النسائية والتجديدات في مجال التبول اللاإرادي وعميات الجراحة الصغيرة، والجراحة بالمنظار، وكانت هناك حلقة هامة في المؤتمر، بكل ما يتعلق بالأمراض القلب لدى الأم، وبالتالي لدى الأطفال الصغار.

• أهمية دمج المستشفيات؟

ردّ د. جهشان قائلاً: تمّ نقاش هذا الموضوع منذ سنوات، لكنّ الدمج لم يخرج حيز التنفيذ، ولكن التعاون بين المستشفيات قوي ومهم، وأذكر أنّ الحضور في المؤتمر هم من كافة أقسام التوليد للنساء في المستشفيات الثلاث، فهناك تعاون ومشاركة لمحاضرين من المستشفيات الثلاث، وهذا الأمر يزيد إمكانية ربط الأواصر وتقوية العلاقات بين المستشفيات، وهذا يعود بالفائدة على المجتمع وعلى المرضى.

• دور النساء والوعي في مجال المتابعة الصحيّة:

د. جهشان: الوعي في تزايد مستمر، ونرى النساء لديهن إمكانية التوجه لجميع مواقع التواصل الاجتماعي، الانترنت، وبالتالي نحنُ كأطباء نواكب أيضًا هذا الموضوع، وهناك ازدياد لدى النساء، غير كافٍ، لكن أحد أهداف هذا المؤتمر هو إعلاء شأن النساء وعلاجهن بشكلٍ أحسن ووضعهن في مرتبة من ناحية صحية أفضل.

• ماذا عن التقدم التقني؟!

د. جهشان: إنّ الاهتمام التقني موجود فعلاً، وحسب رأيي التقدم الأقوى بما يتعلّق بالقوى البشرية، فعمليًا التقنيات إذا لم يكن هناك من يقوم بتشغيلها فلا معنى لها، من ناحية أخرى، هناك شُح في الميزانيات ورصد الميزانيات في المستشفيات الثلاث، لأنّها لا تتلقى دعم حكومي كسائر المستشفيات، ونحنُ نطالب طوال الوقت، لكن بالإمكانيات الموجودة أرى أنّ هناك تطورًا هائلاً في مستشفيات الناصرة.

ولمتابعة جميع الاستحداثات والتطورات بما يتعلق بالأمراض، ودور الأطباء في الإسهام بتحقيق نجاحات من خلال العطاء المستمر لمستشفيات الناصرة، وبالأخص المستشفى الفرنسي الذي عُرف من سنواتٍ طويلة بعطائه لأبناء شعبه في الناصرة وضواحيها، حتى أنّ المستشفى الفرنسي دمج عدد من الأطباء الذين ساهموا هم أيضًا بالعطاء في مجال الطب، وهناك وحدات مهمّة أقامها المستشفى الفرنسي بمساعدة من الأطباء في المستشفى.

وتطرّق د. حسين شمالي خلال المحاضرة لأهمية غذاء الأم، واستعرض: ارتفاع نسبة أمراض الجهاز الهضمي، خاصةً لدى الأطفال، وأشارَ لأهمية تشخيص المرض ومعالجته بأسرع وقت، وبذل قصارى الجهد لزيارة الطبيب، فربما يحتاج المريض للمنظار، بهدف كشف نوعية المرض، ويتابع الطبيب الحالة الصحية للأطفال والمراقبة في فترة العلاج وأيضًا الاستكمالات العلاجيّة.


أضف تعليق

التعليقات