بحث لبروفيسور صفدي من شأنه ان يساهم بايجاد طرق علاجية

نشر الأربعاء 06/09/2017 22:50 , موقع بُـكرا
بحث لبروفيسور صفدي من شأنه ان يساهم بايجاد طرق علاجية

نتائج جديدة وإيجابية كشف عنها بحث قام به بروفيسور رفعت صفدي مدير وحدة أمراض الكبد - قسم الأمراض الباطنية في مستشفى هداسا و مدير قسم الكبد في مستشفى العائلة المقدسة وطاقم البحث المرافق له من شأنها ان تساهم بإيجاد طرق علاجية جديدة لامراض وفيروسات الكبد المستمرة بالتطور والانتشار.

بروفيسور صفدي قال ل"بكرا": الحاجة ام الاختراع، امراض الكبد المزمنة أدت الى اختراعات عديدة أتت ثمارها ونتائجها من خلال طرق تشخيصية وعلاجية جديدة مقابل التطور الهائل في امراض الكبد وفيروسات الكبد، لذلك كان من الضروري اختراع ادوية علاجية جديدة وفقا لتطور المرض.

كما اننا نملك اليوم إمكانيات علاجية عديدة، بالإضافة الى تحديثات تشخيصية بالكبد ممكن ان تستقبل ما يسمى بفحص العينة، انا وفريق البحث الخاص بي، المكون من  د. جوني عامر و ماجستير احمد سلهب، حيث نبحث قضية جهاز المناعة وتشمع الكبد لان تشمع الكبد هو عبارة عن تراكم الياف ونقوم بدراسة التفاعل ما بين خلايا الالياف وجهاز المناعة ونشمل في ابحاثنا أمور لم تكن معروفة سابقا في حين اننا اليوم نستخدمها كوسيلة لبناء مخططات علاجية حتى انه اصبح لدينا براءات اختراع تطور بشكل واضح في مجال الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية.

انصح الجميع بالمحافظة على نمط حياة صحي، من اجل الابتعاد عن تدهن الكبد

وتابع: قمنا بعرض تفاعل خلايا الالياف مع خلايا المناعة تتفرق الى أربعة أنواع مختلفة من خلايا الالياف، هذا التحديث يمكننا من فهم حدة الالياف بحسب تركيبتها ومدى قابليتها للاذابة وممكن ان نستخدم هذه الالياف كأداة تساعد بكل التحديثات العلاجية الجديدة، عندما نتمكن من اتخاذ وسيلة علاج خاصة بالشخص نفسه، هذا التحديث في نوعيات الخلايا المختلفة المنقسمة من الالياف يمكننا أيضا من استهداف نوعيات خلايا التئامية اليافية صعبة وخطيرة، فبدل ان نقوم بإنتاج دواء ضد الالياف غير دقيق، نستطيع اليوم ان ننتج دواء يكون دقيقا لعلاج الخلايا المفترض علاجها ونحصد نجاعات عالية في تذويب الالياف، هذه أهمية البحث الجديد الذي اكتشفنا من خلاله ان الالياف هي نتيجة خلايا في مراحل تطورية مختلفة، عندما تنتقل مع خلايا المناعة، بمعنى انه يتم علاج الشخص وفقا لشخصيته بعد تفاعل الالياف مع خلايا المناعة.

وحذر صفدي قائلا: اليوم نسبة الأشخاص الذين لديهم تدهن كبد في العالم هي بين 30% وحتى 40% منها المجتمعات العربية التي تملك اكبر نسبة من تدهن الكبد نتيجة عدم انتباهها في نمط الحياة الصحي اليومي، ومن لديه المرض بشكل وراثي فانه يزيد سوءا مع التقدم في السن، لذلك انصح الجميع بالمحافظة على نمط حياة صحي، من اجل الابتعاد عن السمنة ونسبة الكولسترول العالية وبالتالي تدهن الكبد، العلاج هو وقائي، نمط حياة صحي والمحافظة على الرياضة. والأدوية يجب ان تكون إضافة وليس بديل لتعديل نمط الصحة

أضف تعليق

التعليقات