تل أبيب لها " حصة الاسد " من الاصابة بمرض " السيفلس"

نشر الخميس 03/08/2017 16:16 , موقع بكرا
أحد شواطئ تل أبيب - توضيحية
تل أبيب لها

يستفاد من المعطيات المتوفرة لدى وزارة الصحة ، أنه سُجلت عام 2016 الماضي في اسرائيل (473) إصابة بالمرض الجنسي المسمّى" الزهري " (" السيفلس") ، بزيادة كبيرة عما سُجل في العام الأسبق (2015) حيث بلغ العدد (293) اصابة ، بينما سجلت عام 2014 مئتان و (63) اصابة .

ويستدل من المعطيات ان اكبر عدد من الإصابات العام الماضي سُجّل في تل ابيب ، بواقع (265) إصابة !
وعموماً ، تشير المعطيات الى أن الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض التلوثي الخطير تتراوح ما بين 25-15 عاماً .

ويتسبب هذا المرض من جرثومة تسمى " نيساريا غانارييا" وهو يصيب الأعضاء التناسلية (لدى الجنسين ) وفتحة الشرج والحلق . وأبرز أعراضه هي الإفرازات المتقيحّة من العضو التناسلي ، وهي افرازات لزجة ، تميل الى اللون الاصفر أو احياناً الى لون الدم . ومن أعراضه أيضاً احساس المصاب " بحرقة "في العضو التناسلي عند التبوّل .

(78) مليون مصاب سنوياً
واستناداً الى الأدبيات الطبية ، فان العدوى بهذا المرض تصيب الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع مصابين لا يعرفونهم ، وبدون واقٍ (معطف – " كوندوم") مع التشديد على أن أنجع وسيلة لتجنب الإصابة بالعدوى هي " الكوندوم" .

وفيما يتعلق بالعلاج ، فهو في أغلب الحالات ، تناول المضادات الحيوية ، لمدة عدة أيام .
ويقدّر خبراء منظمة الصحة العالمية ان المعدل السنوي للإصابة بمرض " السيفلس" يقارب (78) مليون انسان .
وتجدر الاشارة الى هذه المنظمة الدولية قد أصدرت مؤخراً تحذيراً يتضمن معلومات عن اكتشاف أنواع من جراثيم " النيساريا غانارييا" ( المسببة للزهري") قادرة على مقاومة المضادات الحيوية ، وجاء هذا التحذير بعد الانتهاء من تحليل معطيات واردة من (77) دولة ، ويخشى العلماء والخبراء من استحالة الشفاء من المرض في الحالات التي تكون الإصابة به ناجمة عن الجراثيم المقاومة للمضادات .
 

أضف تعليق

التعليقات