كل 66 دقيقة يموت شخص بسبب التدخين في إسرائيل والعدد مضاعف لدى العرب!

نشر الخميس 01/06/2017 22:40 , ريهام يوسف عثامله

احيا العالم أمس، اليوم العالمي لمكافحة التدخين، وقد توجهت مراسلتنا لمدير جمعية مكافحة السرطان فاتن غطاس، والتي تعمل على مدار السنة لمنع الوفاة والاصابة بإمراض السرطان الناجمة عن التدخين، حيث قال: جمعية مكافحة السرطان وبالاشتراك مع مهنيين مختصين في وزارة الصحة، قاموا بتدريج اسرائيل وفق المقياس الاوروبي في تنفيذ سياسات للحد من ظاهرة التدخين. النتيجة: اسرائيل موجودة في الثلث الاسفل من التدريج، في المكان ال- 28 من ال- 35 دولة.

وأضاف: من المفترض ان يصدر تقرير رسمي يشمل احصائيات حول موضوع التدخين خلال الأسبوع القادم، للأسف فانه لدى الرجال العرب هناك مدخن واحد من بين اثنين اما النساء العربيات فهناك امرأة مدخنة بين كل عشرة نساء، وهذه النسبة بأزدياد كبير خاصة لدى النساء حيث ازدادت نسبة المدخنات النساء من العام القادم وحتى هذا العام الى نسبة 10%، لا يشمل من يدخنون بشكل سري. نسبة تدخين الارجيلة لدى الأجيال الشابة والثانويات قد وصلت حتى 42%، نسب عالية جدا، للأسف نسبة المدخنين العرب في البلاد هي ضعف النسبة من اليهود.

ونوه: من الطبيعي ان تزداد حالات الموت بسبب التدخين في اعقاب هذه الاحصائيات حيث انه 666 انسان يموتون شهريا من الدخان وكل 66 دقيقة يموت شخص في إسرائيل بسبب التدخين، وبالطبع فأن هذا الامر لا يصل للاعلام ولا يتم نشره بل يتم التستر عليه، بالإضافة الى ان نسبة الإصابة بسرطان الرئتين لدى الرجال العرب اعلى من الرجال اليهود بنسبة 160%.

في بلادنا يمنع تدخين الارجيلة في المقاهي بينما يسمح بها عند العرب فقط!

وتابع: اعتقد ان ما يجري بموضوع التدخين في بلادنا لديه ابعاد خطيرة علينا كمجتمع ولهذا من المفروض ان يكون هناك تحرك مجتمعي، أطباء ومهنيين وقيادات سياسية يجب ان يعملوا بهذا المجال ولا ان ننتظر السلطة او الوزارات المختصة المسؤولة عن هذا الشأن بالتحرك، ونحن بصدد إقامة لجنة تابعة للجنة المتابعة تعنى بصحة المجتمع العربي مؤلفة من اشخاص مهنيين. كما نعمل على تنسيق قانون منع التدخين في الأماكن العامة وهو امر مهم جدا نحن بحاجة ان نوصله الى بلادنا وقرانا ومدننا العربية، قاعات الافراح والمؤسسات الرسمية والأماكن العامة، نحاول ان نمنع التدخين فيها وان يتم التشديد على تنفيذ القانون داخل المجتمع العربي، وبما يتعلق بتدخين الارجيلة فأنه حسب القانون في بلادنا يمنع تدخين الارجيلة في المقاهي بينما يسمح بذلك في قرانا ومدننا العربية ولا يتم محاسبة المخالف من قبل السلطات المحلية!! حيث ان السلطة المحلية تستطيع منع تدخين الارجيلة في المقاهي.

نطالب القيادات السياسية بأن تحضر لبرامج توعوية مع الوزارة لمنع الامراض التي يسببها التدخين!

واختتم قائلا: موضوع الإقلاع عن التدخين قمنا منذ سنوات بأدخاله في الخدمات الصحية وصندوق المرضى ضمن ورشات ونشاطات، ونعمل على تطوير هذه الورشات بشكل كبير جدا، يجب ان نزيد التوعية بهذا الشأن ونطالب الأهالي او المدخنين بأن يقوموا بالتدخين خارج البيت وليس امام أبنائهم او في أماكن عامة، هي قضية مهمة نحن بحاجة لتحمل مسؤوليتها كمجتمع، ونطالب منتخبي الجمهور مع وزارة الصحة بأن يطالبوا ببرامج توعوية تشمل المجتمع العربي حتى لا يصيبه المرض وليس فقط ان يطالبوا بأجهزة تعالجنا من الامراض المميتة التي يسببها التدخين.

أضف تعليق

التعليقات