التنانير الواسعة موضة خريف وشتاء 2012-2013

نشر الأثنين 10/09/2012 09:00 , موقع بكرا

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك

أطلق المصمم الإنجليزي ماثيو ويليامسون مجموعة جديدة من الأزياء لخـريف وشتاء 2012 – 2013، وتميّزت المجموعة بالطبعات والتداخلات اللونية المبتكرة، كما اعتمدت القصات الكلاسيكية ذات الطابع الإنجليزي، بلمسة تطوير مواربة.

وتحمل التصاميم من الابتكار والجدية ما يكفي لتكوين مجموعة ملابس يومية ناجحة بكل المقاييس، مازجة بين الكلاسيكي والمعاصر، حاملة من التناقضات المتناسقة وترف الخامات، على الرغم من بساطة القصات، والقدرة على توظيف التصاميم نهارًا ومساءً.

كما تعاونت دار “ماثيو ويليامسون” مع المصممة شارلوت أولمبيا، من أجل تصميم أحذية خاصة بالدار مصنوعة من جلود النابا الملوّنة، إضافة إلى أحذية لمّاعة سميكة النعال، مغلقة من الأمام من اللون البني الفاتح، والرمادي، والأسود، وأخرى استوحيت من طبعات “البروكار” اللمّاع في بعض الفساتين.

وضمّت المجموعة قطعًا متنوعة وعملية، بين الفساتين الطويلة ذات التنانير الواسعة، والقصيرة الضيقة، وأخرى ذات القصة الواسعة جزئيًا، والمعروفة بقصة حرف الـ “أيه” الإنجليزي، إضافة إلى التنانير القصيرة المستقيمة، والسراويل ذات القصـة الكلاسيكية، والقمصان الحريرية، وأطقم السراويل والسترات ذات القصة الضيقة، إضافة إلى البلوزات، والمعاطف الواسعة، كما مزج المصمم بين البلوزات الصوفية ذات الأكمام الطويلة الضيقة والعنق العالي تحت قمصان من الشيفون الشفاف، ليعزز من عنصر مزج الألوان الذي يشتهر به دائماً.

وتميزت أزياء الخروج بثنيات مكتنزة ثابتة، معرّقـة بأوراق الذهب، وقطع صوفية مُزدانة بنقوش جرافيكية، ومنسوجات من قماش “اللوريكس” تم تقطيعها على شكل مثلثات رفيعة، وتم استخدام قطع فاتحة الألوان من جلود الثعلب و”الراكون” لصناعة رقع تزيينية عصرية تعزز لمسة الفخامة في القطع.

وتتسم أزياء المناسبات بترفها المفرط، كما يبدو واضحاً في الفساتين الضيقة المصنوعة من الشيفون الحريري، الذي يزخر بحبات الخرز الفضية المعتقة، والمشغولات المفرغة التي تأخذ شكل ثريات متآكلة.


أضف تعليق

التعليقات