دلال أبو آمنة والمايسترو نبيل عزام يتألقان بليالٍ عُمانية

نشر الخميس 16/02/2012 12:00 , موقع بكرا

أُمسية ولا أحلى... كتبت عنها الصحافة العُمانية، التي اعتادت مِن قبل على المايسترو "نبيل عزام"، الذي طالما حلّق عاليًا، بحضوره، إلى السماء، إلى أبعد نقطةٍ في هذا العالم، ليروحَ ويغدو وعزفه يظلُ صدىً في القلوب.
وفي تلك الأمسية الرائعة، في الأسبوع الماضي، أبدعَ المايسترو عزام، لحنًا وحضورًا، عازفًا أروع الأغاني يختلطُ فيها الشجنُ الشرقي باللباقةِ الغربية، بمشاركة خمسين عازفًا، سَحَروا فأسحروا جمهورًا غادرَ القاعة متوجِسًا أن يذهبْ دونَ المزيد.
وطوال الأمسية رافقت أوركسترا "مولتي إثنيك ستار" أو "ميستو"، التي تأسست في العام 2000- قائد الفرقة نبيل عزام، الفلسطيني المولد والهوية، والمُقيم في لوس انجلوس.
كانت البداية بعزفٍ شرقي من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب ورائعته "النهر الخالد"، وأعاد توزيع الموسيقى الأوركسترالي نبيل عزام، ثم عزفت الفرقة "لونجا كرد" للملحن جميل عويس وتوزيع أوركسترالي كريم رستم. وواصلت الفرقة العزف على لحن كوكب الشرق أم كلثوم في "فكروني"، ثم عزفت الأوركسترا مقطوعة "الياسمين"، من ألحان نبيل عزام، بمشاركة عازفة القانون ليليت خوجايان، وهي عازفة أرمينية هاجرت إلى أمريكا نهاية القرن الماضي، وعزفت الفرقة أيضًا "ليلة" للفنان محمدج عبده، فصفّق الجمهور لعوالم شرقية وغربية رائعة، وألحانٍ شرقية نالت إعجاب المتفرجين، الذي عادوا إلى زمن الماضي، زمن: محمد عبد الوهاب وجميل عويس وفريد الأطرش والأخوين الرحباني، ومِن أبرز الأغنيات التي عُزفت أيضًا: "بعمري كله"، لوردة الجزائرية، و"أسألك الرحيلا" لنجاة الصغيرة. ولمحمد عبد الوهاب عُزفت "أنشودة الفن" التي لحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب ووزعها أوركستراليا كريم رستم ونبيل عزام، وعزف الكمان منفردا خلالها نبيل عزام..
يُشار أنّ أوركسترا "ميستو" بقيادة المايسترو نبيل عزام عُزفت بلغات العالم، بينها: العربية، والأرمينية، والبلغارية، والرومانية، والإيرانية، والأمريكية، واليونانية، إلى جانب الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية، وشاركت في حفلات في مهرجان جرش، وفي أوبرا القاهرة، وفي الإسكندرية، وديترويت.

دلال أبو آمنة... روعةُ الحضور الفلسطيني
اعتلت الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة خشبة مسرح دار الأوبرا العُمانية مُباشرةً بعد استراحة أولى، سبقها حضور المايسترو نبيل عزام.
ولحضورِ دلال، في عُمان، معنىً آخر، صوتُها يُحيي الأملَ في نفوس الحضور، ومرافقة أوركسترا نبيل عزام، أضافت بهاءً ورزانة أمام المشاهدين.
وبصوتٍ قويٍ واثق غنّت دلال لفلسطين فجاءت الكلمات: "هدي يا بحر هدي طولنا في غيبتنا..."، لِتُحرك الشوق والحنين بفلسطين متكاملة، يحلمُ بِها كُلُ عُمانيٍ وفلسطينيٍ وعربي.
وبعدها غنّت دلال "سنرجع يومًا"، فتمنّى لها المتفرجون، عودةً قريبة إلى أحضانِ فلسطين.
ومِن أغانينا الفلسطينية العامرة بالأملِ الآتي، إلى الحُبِ انتقلت دلال أبو آمنة، فغنت بصوتها الكلثومي الرائع: "انتَ عمري".
هكذا كان حضورُ دلال في عزفِ المايسترو نبيل عزام، وهكذا أيضًا كان طعمٌ للموسيقى بوجودِ دلال في عُمان 

أضف تعليق

التعليقات