"بكرا" يلتقي القابلة مريم شبلي - أولُ حضنٍ دافئ للأطفال!

نشر الأحد 30/01/2011 16:00 , جاكلين ماهلي وحنان أمارة، موقع بكرا

كان اللقاء في مستشفى الناصرة (الانجليزي)، وهو الصرح الطبي الذي يتميز بعطائه الذي لا يتوقف، حيث يشهد المستشفى نقلة نوعية مستمرة، وكان آخر قسمٍ افتتح مؤخرًا قسم جديد للولادة.

يُشار أنّ إدارة وطاقم مستشفى الناصرة، يتعامل بشفافية ومهنية مع طاقمه ومع الجمهور على اختلاف شرائحه، وفي هذا اللقاء، نسلّط الضوء على واحدة من أبرز الشخصيات النسائية التي أثرت في عمل المستشفى وفي تقدمه، وهي مريم شبلي، التي صنعت لنفسها مكانة خاصة في قلوب زائري المستشفى والطاقم، فتابعوا معنا هذا اللقاء الخاص.

عادةً ما نوجه أنظارنا صوب المرأة، التي أنجبت للتوِ طفلها، وأيضًا ما يهمنا أن نرى الطفل الذي أقبل على الدنيا لنتناقله بين أيدينا، مهللين فرحين بقدومه بعد تسعة أشهرٍ من الصبر والعناء... وفي هذه الاحتفالية الجميلة لا نشغل بالنا بالتفاصيل الأخرى، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وقد ننسى أشخاصًا كان لهم دورهم في خوض هذه التجربة الصعبة الشيّقة، التي ولّدت طفلاً جميلاً، صارَ واحدًا من مجتمعنا... مِن بين الأشخاص الذين يهمنا دورهم في رؤية الطفل النور هي القابلة القانونية (الداي) مريم شبلي، وهذه فُرصة مناسبة أن نتعرف عليها عن قُرب، ونتعمّق في التفاصيل الدقيقة لحلم الولادة.

وظيفة من نصفين:

موقع "بكرا"، شاركَ مريم شبلي في يوم من مشوارها الحافل، وتجربتها في عالم الحمل والولادة، من خلال خطواتها المرافقة لكلِ سيدة تتحضَر للإنجاب، وبدأنا الحديث بتعريفها:

أنا سيّدة متزوجة، من عرب الشبلي، أعمل في مستشفى الناصرة(الانجليزي)، كمفتشة لقسم الولادة، ويتمحور عملي بجزأين الأول: نصف وظيفة لتطوير وسائل مُساعِدة للمرأة الحامل عند الولادة وبعدها، بالتعاون مع الأطباء في المشفى. أما النصف الثاني من وظيفتي فأنا مُرافقة مُلازِمة للنساء أنفسهن.

بكرا:"اشرحي لنا معنى المصطلح الدارج:"داية"؟

إنه مصطلح تقليدي عُرِّفت به وظيفته، ومعناه الحرفي هو مساعدة، والمعنى المرادف له بالفصحى هو القابلة القانونية وكلمة قابلة بالإنجليزية "مد" وهي كلمة لاتينية تعني الوِسط، وبِما أننا نتحدث عن المرأة الحامل، فنحنُ نركّز على الموضع الأساسي الذي يحمل الطفل وهو منطقة البطن والخاصرة (الوِسط).،اي وسط المرأة.

الإنجليزي سبّاق الى الاساليب الحديثة!

تقول مريم شبلي: نتحدث عن تجربتي الطويلة في المستشفى الإنجليزي، الذي بُني عام 1861، وكان يومها المستشفى الوحيد المتاح للمواطنين في المنطقة الممتدة من دمشق حتى القدس، حيث كان معظم طاقمه من دولٍ اوروبية،وخاصة بريطانيا وايرلندا، أما مؤسس هذا الصرح الطبي فهو الدكتور سكوتشي.

أما أنا فبدأتُ عملي في أواخر السبعينيات، وقد نهلتُ من خبرة طاقم المستشفى، خاصةً أنه المكان الأول الذي احتضنني، وتطور عملي من خلاله.
دوري الأساسي هو في التعامل مع المرأة الحامل، الاقتراب منها، مشاركة في المشاعر وفي الرغبات، وأحاول أنا بشكلٍ شخصي أن أتفهم مدى الصعوبة التي تعيشها في تجربة الولادة، أضع نفسي مكانها، لأفهم ما يجول في رأسها، وأسعى للتخفيف من خوفها وقلقها المُبرَّرْ.

المرأة في المركز

أما المرأة فهي المركِز في حَدث الولادة، نحاول أن تكون ولادتها طبيعية، أكون معها في محنتها وتجربتها قبل وبعد الولادة، أتعامل معها بشكلٍ فردي وشخصي وسري، أحاول أن أمنحها في لحظات الحسم القوة والدفعة لتتغلب على الصِعاب، حتى تزيد الهرمونات حراكًا، وتلد بطريقة أسهل، ونفعل المستحيل، لكن بهدوء، لتكون الولادة طبيعية.

بكرا: ما هي الأساليب الحديثة الُمتبَعة، لمساعدة المرأة على الولادة؟!

تقول شبلي: "لدينا دفيئة المرأة الحامل، وهي تجربة خاصة بِنا في المستشفى، ونتميّز بِهِ عن غيرنا من المستشفيات. هذه الدفيئة تساعد المرأة الحامل، وأنا شخصيًا كـقابلة قانونية أقوم بمساعدة النساء عبر هذه الدفيئة في نقل المعلومات وإقامة دورات تحضيرية لشرح عملية الولادة، من خلال اتصالنا المباشر مع المرأة الحامل".

وتضيف: "هذه الدفيئة تساهم مساهمة كبيرة في التخفيف من مخاوف وأسئلة النساء الحوامل، إضافة إلى منحها الهدوء النفسي الذي تحتاجه أثناء الولادة. ومن بين الأساليب الأخرى التي نقدمها هي استعمال الطابة (الكرة)، ففي الماضي، كانت المرأة تمشي أكثر بكثير، وتقرفِس، تقوم بكافة النشاطات الجسمانية من بينها العجين، الغسيل وغيره من الأعمال المنزلية المرهقة، اليوم الأمور تغيرت كثيرًا، التكنولوجيا سهلت على المرأة تنفيذ الأعمال، وقللت من حركتها، وأكثر أوقاتها هي في الوقوف أو الجلوس، لِذا ازدادت العمليات القيصرية في السنوات الأخيرة، مِن هنا كانت الحاجة الى الطابة فهي تساعد رأس الجنين على النزول، وأيضًا تنشّط الدورة الدموية، وتمنح المرأة الراحة، إضافة إلى الدور الكبير في تحريك عضلة الحوض، وبالتالي ينزل الجنين إلى الحوض مما يسهِل الولادة".

كرة وزيت ومساجات

وتتابع شبلي: "أما المياه الدافئة فهي تمنح المرأة الاسترخاء والهدوء النفسي والراحة، وهذه طريقة مُقترحة على المرأة التي تعاني المخاض، خاصةً أنّ هذه العملية تخفف من الآلام وتُكسبها الهدوء، وتساعدها على التحمُل. خلال هذه العملية يتم استعمال الزيت والمساجات".

وتؤكد شبلي على دور الرجل في مساعدة المرأة الحامل في تجربة الولادة إذ تقول: "للزوج دورٌ فعال في مساعدة زوجته والتخفيف من قلقها وآلامها، ورغم تركيزنا في غرفة الولادة على المرأة إلا أننا أيضًا نُساهم في التخفيف من ارتباك وقلق الزوج، خاصةً أن خوف الرجل يضرُ بتجربة المرأة هذه، ويضيف إليها التوتر والقلق، ويصّعب مراحل الولادة".

إرشاد الحامل يساهم بتعزيز ثقتها بنفسها!

عبرت شبلي عن إعجابها بالمرأة، خاصةً العربية التي كانت لها تجربة طويلة معها، منذ أوائل الثمانينات وحتى اليوم، وتعتبر شبلي أنّ المرأة العربية خطت خطواتٍ كبيرة وجريئة لتحسين وضعها، خاصةً بالاعتماد على دورات التوعية التي تُقدم لها، هي تنهل معلومات كثيرة. وباتت المرأة تنشغل بنفسها، لا بالآخرين، ما يهمُها هو صحتها وقدرتها على الصبر والتحمُل والتغلب على الصِعاب.

وهذا ما ساهمت فيه الدورات- كما قالت شبلي التي أضافت- بدون هذه البرامج والدورات كانت ستنشغل بأمور ثانوية، وستسمع من فلان وعلان، دون معرفة، هذه الدورة منحتها أيضًا ثقة بنفسها وهدوءً وطلبًا للراحة، بل وتقبُل التجربة والاستمتاع بتفاصيلها، كما سهّل على المرأة وطاقم المستشفى التفاهم والتجاوب، صارت المرأة تملك قوة داخلية مكثّفة، وهي تضع ثقتها بطاقم المستشفى وخاصة بالقابلة القانونية، التي ما كانت لتنجَح لولا هذه الثقة والدعم المُتبادل، هذه الدورات أقيمت بالأساس لخلق هذه القدرات، وللإجابات عن الأسئلة التي تبحث عن إجابة.

بكرا: هل تنصحين بابرة "الابدورل" في كل الحالات؟

"للمرأة حرية الاختيار، هي التي تُقرر ماذا تريد... ومِن المؤكَد أنها هي التي تعاني، وهي التي تبحث عن حلول. أما نحنُ الطاقم الطبي الذي يعمل من أجلها، فإننا نشرح لها أبعاد هذه الإبرة "الابدورل"، وهي مستعملة بصورة كبيرة في مجتمعنا وفي الغرب أيضًا. والغريب أنّ الاتجاه في الغرب يتزايد نحو التقليل من استعمالها، أما لدينا فهناك احتياج متزايد للاستعمال، كلٌ ورغبته وحاجته.

المهم في الأمر أنّ الإبرة حلٌ ممتاز للتخفيف من الآلام،وننصح باستعماله في حالة ضغط الدم المرتفع، فهي تساعد على الاسترخاء وتسهيل الولادة. وفي المستشفى الانجليزي لدينا طاقم من المخدرين المهنيين الذي يُساعد المرأة الحامل أن تأخذ هذه الإبرة".

وتنبِه شبلي أنّ إبرة "الابدورل"، تطورت وبات التخدير النصف جزئي (البنج) يُستعمل في غالبية العمليات الجراحية، وهي إبرة لا تشكّل أية خطورة، إنها تُعطى كبنجٍ موضعي، ويتم غرسها في الجلد الخارجي للجسم، نعم هو مؤلم قليلاً، تمامًا كالإبرة العادية، قد تُسبب في بعض الحالات القليلة أوجاع رأسٍ، لكن عندما تعجز المرأة عن تحمُل أوجاع الولادة يجب عليها أن تأخذ الإبرة، وأنوه أيضًا أنّ هذه الإبرة كانت تعطى بتركيزٍ عالٍ من الدواء في الحقنة، اليوم بات التركيز أقل.

الولادة القيصرية – حالة اضطرارية

بكرا: ماذا بشأن العمليات القيصرية؟! هل تنصحون بها؟!

"من حق أية امرأة أن تطلب ماذا تريد، نحنُ لا نفضل العملية القيصرية، فقد يكون لها مضاعفات، لذا... علينا قبل إجراء العملية دراسة الموضوع جيدًا، فلا يمكن إجراء العملية بلا سبب ومبرر، ونبحث عن حلول مناسبة لولادة طبيعية، هذا ما نفضله من أجل صالح المرأة، نريد للمرأة أن ترتاح وألا تلوم نفسها على أنها اختارت العملية القيصرية، إلا إذا كان هناك سببٌ لا يُقبل معها إلا العملية القيصرية، وهذا قرارٌ دقيق، والطبيب يتخذه بمنتهى المهنية والدقة".

بكرا: متى نستعمل الفاكوم؟

"هدفنا الأساس من استعمال الفاكوم هو ضمان الولادة الطبيعية، ويستعمل في حالات خاصة، وفي الدقائق الأخيرة، عندما يكون هناك تفتيحُ كامل، بينما هناك مشكلة وخطورة على الجنين، لذا نسعى لإخراجه بأسرع وقتٍ ممكن تجنبًا للمخاطر.

والفاكوم كما تعرفون هو شفاطة مصنوعة من مادة السيليكون، وقد تؤدي مؤقتًا الى انتفاخ في رأس الجنين، إلا أنه يعود لحالته الطبيعية خلال 24 ساعة من ولادته".

تحسبًا من الاكتئاب!

بكرا: كيف تخبرون الام بولادة طفل غير طبيعي؟

"عادة ما يجري متابعة المرأة الحامل، نشاركها في تبادل الحديث والآراء، وإذا ما ظهر أنّ هناك شيئًا ما غير عادي للجنين في رحم الأم، يحضُر طبيب الأطفال والعاملة الإجتماعية في المستشفى، ونقوم بإخبارها عن حالة الطفل، قد تكون هناك تشويهات بسيطة جدًا، كإصبع زائد، لحمة زائد، ودور الطبيب هو الشرح وتقديم الإستشارة والنصائح.

بهذه المناسبة عندما تلد المرأة لا سمح الله جنينًا مشوهًا، يجب أن تراه الأم، مثلما تفعل عندما يولد طفلٌ طبيعي مائة بالمائة، ونشجع الأم على الإرضاع، نتصرف مع الأم بصورة طبيعية جدًا، وبعد الولادة تبقى الأم ساعتين في قسم الولادة ثم نأخذها الى غرفتها.

عندما تلد الأم طفلاً، يتواصل معها كلٌ من طبيب الأطفال والعاملة الاجتماعية والممرضات كما يتم الاتصال مع عيادة الأم الطفل، خاصةً أنّ هذه الأم قد تدخل مرحلة الاكتئاب، وفي هذه الحالة نسعى بشكلٍ سريع الى التدخُل لكي لا يُسيطر عليها اكتئاب ما بعد الولادة.

النفور من الانجاب...

بكرا: ما هي الاسباب التي تؤدي الى اكتئاب ما بعد ولادة؟!

"لهذه الحالة عدة أسباب، تبدأ من البيت، وتنتهي بالمتاعب والخوف والقلق، وللتخلص من هذا الاكتئاب نبدأ ومنذ المراحل الأولى للحمل والدفيئة الموجودة كي نساعد المرأة على التخلص من قلقها وخوفها.

لقد واجهتُ بنفسي قصة شخصية لسيدة حامل، لا تريد أن تُنجب. توجهت إليّ تلك السيدة وطلبت أن تلد بعملية، لأنها خائفة، ثم قالت أنا لا أريد أن أنجب، استغربت طلبها، لكنني شعرتُ برغبة شديدة بمساعدتها، قمتُ باستشارة أطباء، وتابعتها عدة لقاءات، وكنتُ مضطرة أن اسألها إن كانت تعرضت لاعتداءٍ أو مسٍ في أماكن حساسة؟! كنتُ أريد أن اتأكد أنّ خوفها نابع من ذكريات مؤلمة مرت بها في الماضي! وطلبت مني أن أكون إلى جانبها ساعة الإنجاب، فأجبتها بالتأكيد. وحين وصلت إلى غرفة الولادة كنت بانتظارها، حضرت الساعة الرابعة ورُزقت بطفلٍ جميل بعد ساعتين... فالدفيئة والمساعدة الشخصية ومرافقتها طوال فترة الحمل ساعدها في التغلب على مشكلتها، وهنا لا بُدّ لي أن أؤكد على الدور الكبير والهام الذي تقدمه إيمان الضاهر وهي المسؤولة عن دفيئة المرأة الحامل، وتقدّم دورات تحضيرية للمرأة، الأمر الذي يمنح الحامل راحة نفسية".

ركّزت مريم شبلي على أنّ الطواقم الطبية، بكل تخصصاته يجتمع بشكلٍ دوري، ويتحدثون عن التطورات وعن مشاكل معينة يواجهها المرضى، في مسعىً لمساعدة المجتمع والتخفيف عنه.

رضاعة بعد ساعة...

بكرا: ما هي الفكرة من وضع الطفل على صدر الام بعد الولادة؟

تقول شبلي: في الحقيقة هذه حركة مهمة للطرفين الأم والطفل معًا، فالجنين يكون في رحم الأم، تسعة شهور، اعتاد على درجة حرارة معينة، بلا ضوء، يسمع أصواتًا خفيفة، وعندما يخرج إلى الدنيا تتغير هذه الصورة، يخاف الجنين من هذا الواقع... لذا كان لا بُدّ أن نقربه من صدر الأم، ليشعر بالأمان والحنان، والأم أيضًا تبادلهُ هذا المشاعر، وتبدأ بإفراز هرمونات (برولكتين) وهو الهرمون الذي يختص بالرضاعة. وعند إخراجه المشيمة، ينزل هرمون الحمل ويزيد هرمون "البرولكتين" المُدر للحيب، وكلما قرّبت المرأة طفلها إلى حضنها، كلما ضَمِنت رضاعة مفيدة ومغذية. ومن المهم جدًا أن تقوم الوالدة بإرضاع طفلة خلال الساعة الأولى من الولادة.

بكرا: حدثينا عن قسم الخُدج، الرعاية، العلاجات، ما الجديد؟!

"العالم يتطور، بينما تضح الصورة أكثر أنّ على الجنين أن يعيش 24 اسبوعًا على الأقل ليُعد مولودًا. مؤخرًا أنجبت سيدة في المستشفى الانجليزي، هنا، بعد 24 أسبوع تمامًا، أي بعد ستة أشهر تقريبًا، وتعد هذه حالة نادرة، وحالة هذا الطفل جيدة.

ولدينا طواقم مهنية جدًا وأجهزة ممتازة إضافة الى جميع الوسائل المفيدة في رعاية الخُدج، وأستطيع القول أنّ الجنين الذي يولد في وزن يزيد عن 500 غرام، وحالته الصحية جيدة، فلا خوفَ على حياته".

مستشارة للرضاعة...

وقبل إنتهاء اللقاء، أجابت شبلي على العلاقة بين الطاقم والمرأة التي أنجبت وعادت الى بيتها فقالت: "لدينا تجربة أولى ممتازة وفريدة من نوعها هي نادي الأمهات، ونحنُ الوحيدون الذين بادرنا إلى إقامة هذا النادي، الذي يشمل لقاءات بمشاركة مجموعة من النساء الوالدات، يتحدثن عن أشياء مشتركة، تتعرف الواحدة إلى الأخرى، وتتأكد أنها ليست الوحيدة التي تمر بمشاكل، بل هناك قاسم مشترك بينهن، كل سيدة تتحدث عما تريده، عن نفسها، عن أطفالها، عن عائلتها، كما أننا نعطي رقم مستشارة الرضاعة للإتصال بالأم المُرضعة.

وعبر هذه اللقاءات يتم التطرق إلى العلاقات الزوجية، وكيفية تحسينها لصالح العائلة بمجملها، وننصحها بعدم إهمال الزوج، كي لا تتوتر العلاقات بينهما، نُنشئ محادثة سليمة كفيلة بتحسين العلاقات بين الطرفين.

نتطرق أيضًا خلال اللقاءات إلى أساليب التغذية للطفل، عمل مساجات للطفل، بكاء الأطفال، طب الأطفال.


أضف تعليق

التعليقات

  1. الله يعطيكي العافيه ويقويك مريم ...اتمنى لكك التويق والنجاح دائما :-)
    هاله - 30/01/2011 07:57
  2. والله تقرير صحفي قوي ومنيح
    محمود خليلية - 31/01/2011 08:26
  3. كل الاحترام لك يا مريم و كل الاحترام لقسم الخدج وقسم الاطفال في المستشفى ENG
    عدي شحاده سخنين - 31/01/2011 05:00
  4. صراحه انا خلفت في هذا المستشفى مليح بس ما حطو ابني على صطري عندما ولدت خسارة علشان هيك تغلبت في الرضاعة وما در الحليب عندي
    ام - 01/11/2011 12:26